
تحظى برامج المخيمات الصيفية باهتمام كبير في مجتمعنا الجماهيري لاسيما في ظل الظروف التي يعيشها أطفالنا، فالطفولة مرحلة حساسة وحرجة والتأثير فيها يكون شخصية الطفل المستقبلية،فهل يؤثر برنامج المخيم الصيفي في شخصية الطفل وبصماته الإنسانية وهل يخلق فيه قيم ومبادئ إيجابية ؟ وهل تساعد برامج الترفيه والتثقيف في هذه المخيمات بتطوير وتفريغ الكبت بأنواعه ؟ وهل يساعد المخيم في بناء وصقل شخصية قادرة على الحوار وقادرة على التعبير عن نفسها وما مدى تمكين الطفل من معرفة حقوقه الأساسية وهل يستطيع اكتساب مهارات جديدة ؟ وكيف يمكن عبر البرامج المكثفة تفريغ الشحنات النفسية وزرع قيم الانتماء والحوار والمشاركة والتعاون والنظافة والنظام والإبداع بعيدا عن مظاهر العنف وأساليبه ،فكلنا نعلم أن أهداف وآليات مخيمات براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم تتنوع في توجهاتها ومبادئها الأساسية مما يستوجب وجود وتأهيل المنشطين والمدربين القادرين على النجاح في التأثير بشكل إيجابي في شخصية الطفل الليبي،للإجابة على هذه التساؤلات التي تهم كل أولياء الأمور أمر يولي ثقته بالمؤسسة التي تراعي أبنه ولاستطلاع
المزيد ...كتبها حمدي الطيرة في 02:55 صباحاً :: تعليق واحد

الاسم: حمدي الطيرة











