استطلاع عن:انطلاقة دورة الأشبال بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز)
كتبهاحمدي الطيرة ، في 29 يوليو 2008 الساعة: 02:55 ص

تحظى برامج المخيمات الصيفية باهتمام كبير في مجتمعنا الجماهيري لاسيما في ظل الظروف التي يعيشها أطفالنا، فالطفولة مرحلة حساسة وحرجة والتأثير فيها يكون شخصية الطفل المستقبلية،فهل يؤثر برنامج المخيم الصيفي في شخصية الطفل وبصماته الإنسانية وهل يخلق فيه قيم ومبادئ إيجابية ؟ وهل تساعد برامج الترفيه والتثقيف في هذه المخيمات بتطوير وتفريغ الكبت بأنواعه ؟ وهل يساعد المخيم في بناء وصقل شخصية قادرة على الحوار وقادرة على التعبير عن نفسها وما مدى تمكين الطفل من معرفة حقوقه الأساسية وهل يستطيع اكتساب مهارات جديدة ؟ وكيف يمكن عبر البرامج المكثفة تفريغ الشحنات النفسية وزرع قيم الانتماء والحوار والمشاركة والتعاون والنظافة والنظام والإبداع بعيدا عن مظاهر العنف وأساليبه ،فكلنا نعلم أن أهداف وآليات مخيمات براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم تتنوع في توجهاتها ومبادئها الأساسية مما يستوجب وجود وتأهيل المنشطين والمدربين القادرين على النجاح في التأثير بشكل إيجابي في شخصية الطفل الليبي،للإجابة على هذه التساؤلات التي تهم كل أولياء الأمور أمر يولي ثقته بالمؤسسة التي تراعي أبنه ولاستطلاع حقيقة ما يجري في ظلال مخيمات براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم كانت لنا داخل مخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز لنتعرف عن قرب على الأنشطة التي بداخل المخيم
# حدثنا الأخ / حامد على الكرشينى/أمين المناهج بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا:بفضل مخيمات براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم أصبح للابتسامة مكان ،و كانت للحياة الجديدة جولة ميدانية سلطت الأضواء خلالها على الواقع برؤية تحقيق الهدف الأمثل لأطفالنا وبما أن وضع أطفالنا ممتاز مقارنة بين أطفال العالم العربي بالإضافة إلى واقع النظام التربوي الذي يمارسونه في حياتهم اليومية، حيث أن إدارة المخيم قامت بوضع آلية وبرنامج محدد للمخيم يعتمد على عدد من الزوايا هي منها: الصحية والتثقيفية والرياضية والترفيهية، التي تساعد على تنمية مواهب الطفل وتعليمه حب العمل الجماعي والمسابقات الثقافية التي تنمي مستوى تفكيره وثقافته و الهدف الأساسي للمخيم في هذا العام هو رفع معنويات الطفل وإشعاره بأنه موجود، لقد تغيرت نوعا ما الحالة النفسية للأطفال وبدأنا نشعر بأن البسمة أصبح لها مكانا وهم يمارسون الأنشطة التربوية المختلفة حيث أن في هذا العام كانت فترة المخيم غير كافية لتؤثر بشكل كامل في شخصية الطفل ولكننا نحاول على الأقل أن نعيد الطفل إلى طفولته وحريته وتوجيهه نحو القيم السلوكية والاجتماعية، عبر برنامج تتخلله ندوات صحية أشرف عليها متخصصون من التثقيف الصحي وأيضا من خلال عرض اسكتشات مسرحية هادفة وتنفيذ مسرح الطفل، والمنتديات التربوية التابعة لمكتب الاتصال باللجان الثورية بالشعبيات متخصص بأنشطة الأطفال فيمكن للطفل أن يأتي بعد ساعات المخيم ويمارس ويتعلم ما يحب من الأنشطة وبالتالي يبقى على تواصل أكبر خاصة أن المخيم مجهز لكن نطلب مزيدا من التقنيات عالية ممثلة مثل المسرح والمكتبة والصالات الرياضية وملاعب وقاعات مجهزة بالعديد من الآلات الموسيقية مقارنة بالمخيمات الأخرى المجاورة لنا والى الأمام.
# وحدثنا الشبل /محمد عبد السلام جاب الله/مستهدف بدورة الأشبال بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أنا معجب كثيرا ببرامج المخيم وخاصة الرياضية منها حيث وجود مدربين في مجال كرة القدم وأماكن متخصصة جيدة نوعا ما بالإضافة إلى إمكانية التعرف على أصدقاء جدد خارج نطاق المدرسة و مجال الفن التشكيلي والرسم على الزجاج في نفس المخيم أرى أن هناك بعض السلبيات في المخيم تتمثل بافتقاره إلى بعض الإمكانيات التي تساعد في ممارسة الأنشطة المختلفة وكذلك التدريبات العسكرية التي تساعد على الانضباط ويجب على أي مؤسسة تسعى إلى أقامه مخيم صيفي أن تعتمد في نشاطها على متخصصين في مجال علم نفس الطفل ووجوب توفير إمكانيات مادية بشكل أكبر وعدم اقتصار الرحلات على البحر وإنما عمل زيارات لمؤسسات ومراكز ومخيمات أخرى وعلى الرغم من ذلك أن المخيم شهد إقبالا غير عادي برغم قلة الأماكن وعدم وجود الملاعب المخصصة للأطفال وخاصة بعد أن تم تأجير كافة المساحات على شاطئ بحر مدينة بنغازي وحتى المنتزهات المنتشرة بالمدينة الموجودة تفتقر للشروط الصحية وشكرا.
وحدثنا الأخ / سليمان محمد العقورى /مشرف مؤتمر الانتصار بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أن المخيم الصيفي لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم الذي تقيمة حركة اللجان الثورية بمختلف مناطق الجماهيرية أن من أهم أهداف المخيم هي الترفيه والتسلية ومساعدة الأطفال على التعبير عن أنفسهم من خلال أنشطة هادفة تساعدهم على اكتشاف ذاتهم وتنمي قدراتهم ومهاراتهم وتساعدهم على تفريغ العنف والضغط وتقليل التأثير السلبي ، لذا فانه من خلال التربية النمائية التي تعتمد على أدوات أهمها الفن التشكيلي والتمثيل حيث يطلب من الطفل تمثيل موقف معين أو من خلال الألعاب الرياضية التي نعزز فيهم روح العمل الجماعي والتعاون بعيدا عن المنافسة بالإضافة إلى أنشطة أخرى تعمل على تنمية مهارات الكتابة والقراءة بواسطة الألعاب المختلفة التي تسمح للطفل بالتخيل والتعبير عن نفسه وأنشطة الدروس العلمية والتراث والعرس الليبي وتعلم رقصات رياضية معينة بالإضافة إلى التشكيل بالجبس والكرتون، فنحن في هذا العام حاولنا جعل الطفل يقضي وقتا ممتعا وهادفا بالدرجة الأولى وأن يشعر بالانتماء والحب للمكان الموجود فيه ،حيث يحتاج الطفل إلى عملية مستمرة حتى تتحقق أهداف التأثير بشكل أفضل لأن فترة المخيم محدودة إذ أنه سيعود إلى ما تعود علي، ونناشد قسم المؤسسات التعليمية بفرق العمل الثوري بمناطق الجماهيرية التي تعمل في مجال براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم بضرورة استيعاب الأطفال ومنحهم وقت أكبر داخل المخيم لتنمية قدراتهم من خلال الألعاب والأنشطة التي تشعرهم بالترفيه والمتعة والحرية والى الأمام.
#حدثنا الشبل / عبد الوهاب فتحي الزوى/مستهدف بدورة الأشبال بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي قائلا: أنا سعيد جدا بالمخيم وخاصة نشاط المسرح ورياضة كرة السلة التي هي هوايتي الأساسية برغم أن العطلة الصيفية طويلة وأنا اشعر بالملل أتمنى من إدارة المخيم أن تزيد عدد الأيام وأن يحتوي المخيم في العام القادم على أنشطة متنوعة أكثر، وأنا داخل المخيم تعلمت الرسم وكيفية استخدام الألوان واستخدام مواد من الطبيعة في عملية الرسم مثل القطن والصدف وعمل مجسمات من الفلين وكيف أن العمل يتم على شكل مجموعات وليس بشكل فردي مما ينمي حب العمل الجماعي والتعاون لدينا أنا وأصدقائي وفى فترة الصيف لدينا طاقة غير عادية ويجب أن نستغلها في الأنشطة الرياضية والأنشطة الأخرى الهادفة وهذا يحتاج إلى مساحات واسعة حتى نتحرك بحرية أكبر كما أتمنى لو تكون مدة المخيم أطول وشكرا.
# حدثنا الأخ / صلاح يونس العوامى /مشرف مؤتمر الاقتحام بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا:أن الهدف الأساسي للمخيم الصيفي لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم هو تربية الأشبال على الانضباط والنظام وحب الوطن وزيادة الوعي الديني وأنه وللأسف فإن بعض المنتديات الصيفية للتعليم الأهلي والتشاركي يحاولون بشتى الوسائل استقطاب الأشبال وبالتالي نحن كأبناء الحركة شعرنا بالخطر على أبناء الحركة وعلى الحركة نفسها، فنحن بصدد زرع الروح الثورية الجماهيرية الأصيلة لهؤلاء الفتية وزرع روح التحدي والصمود والرحمة وتنمية مواهب الأطفال، وذلك من خلال الرياضة بكافة أنواعها ( الركض، ، الزحف، الدفاع عن النفس، وإتباع التدريبات العسكرية لمرحلة ما بعد سن 17 عام ) بالإضافة إلى حلقات النقاش وهي عبارة عن جلسات تتم من قبل إرشاديين ونفسيين تربويين لمعرفة قدرات الأطفال ومواهبهم والندوات في الفكر الجماهيري التي تعطيهم فكرة واضحة عن حركة اللجان الثورية وعن كوادرها القدامى،أمثال الأخ الأستاذ المرحوم(محمد المجدوب) والمسابقات الثقافية التي تشجع الأطفال على الجرأة والطلاقة في الحديث والإرشاد الديني والى الأمام.
# حدثنا الشبل/ سراج الدين نجيب غريبيل/مستهدف لدورة الأشبال بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أن أكثر برنامج حاز على إعجابي في المخيم حلقات الشعر والغناء لأن هوايتي الكتابة وإلقاء الشعر بالإضافة إلى النشاطات الأخرى مثل المحاضرات التاريخية والتمارين الرياضية وأن إدارة المخيم اتبعت أسلوب المكافأة وذلك بتقديم جوائز متنوعة للمشاركين و الفائزين في المسابقات الثقافية،وفى أثناء مبيت الراية بإلاعلان عن الشبل المجلي في كل يوم ومشرف المؤتمر دوره الأساسي في المخيم هو تنظيم جلسات توعوية لدعم الأطفال نفسيا وتثقيفهم وإخراجهم من حالة العزلة بشكل يشجع الطفل على إبداء رأيه بحرية وتنمية الجانب الإبداعي فيه وان الهدف الأساسي هو إنشاء جيل واعي بمبادئ ثورة الفاتح العظيم ومحاولة زرع روح الثورة من الصغر وتعزيز الانتماء للوطن والحركة وبناء جيل مؤمن بحركة اللجان الثورية وادارة المخيم نظموا دورات لتوعية الأطفال في مجال الإسعاف الأولى وصحة المجتمع وأصبحنا لدينا انتماء غير طبيعي للمخيم ونطالب بأن يستمر فترة أطول وشكرا.
# حدثنا الأخ / المهدى صالح إدريس /مشرف مؤتمر الاتحاد الأفريقي بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا:ركزت مخيمات لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم هذا العام على نشاط جديد بالإضافة إلى النشاطات التقليدية من فن تشكيلي وألعاب داخلية وخارجية والمسابقات بأنواعها والمسرح والرحلات وهي زاوية أل (سؤال وجواب)ويعني الدعم النفسي والاجتماعي والتي من شأنها تخفيف حدة الصدمات والضغوطات النفسية والعنف والانطوائية وبعض المشاكل النفسية مثل التلعثم في الكلام واعتمادهم في هذه الزاوية على متخصصين يتم التعاقد معهم من قبل قسم الصحة المدرسية بمكتب التثقيف والنشاط المدرسي بنغازي وكل جلسة تعتد على نشاط وتدريب معين يعبر فيه الطفل عن مشاعره إما بحركة أو رسمه أو مشهد و أن هدف هذه الجلسات أن يصبح الطفل قادر على التعبير عن نفسه حيث يشارك في عملية التخطيط والاختيار والتنفيذ ولاحظنا أن بعض الأطفال بعد دمجهم في هذه الزاوية ومشاركتهم في الألعاب الجماعية أصبحوا إلى حد ما متعاونين ومبادرين بالإضافة إلى بعض الأطفال الذين لمسنا فيهم العنف الذي تم التعامل معهم على أنهم مسؤولين عن مجموعات ويجب أن يكونوا منضبطين وأن يستخدموا أسلوب الكلام بدل من الضرب شعرنا في نهاية مدة المخيم أنهم فعلا انضبطوا و أن جزءا كبيرا من التأثير يقع على عاتق الأهل حيث أن أطفالنا متأثرين بالواقع الذي يحيط بهم، ولدينا في المخيم زاوية التعبير الأدبي والتي تشتمل تعليمهم كيفية كتابة القصة القصيرة وكيفية عمل المجلات وفي مجال كتابة الشعر والنثر …أن هذه الزاوية لم تحظى في بداية المخيم باهتمام الأطفال لأنهم يميلون إلى اللعب وتم استخدم أسلوب الدراما لجذب الأطفال وتوصيل الفكرة والمعلومة لهم في هذا الجانب الثقافي والى الأمام والإبداع الثوري مستمر.
# حدثنا الأخ / سعد الترهونى /أمين النشاط العام بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أن الهدف الأساسي لمخيم براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم هو خلق جيل إسلامي تحت مقولة (علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل) وتحت مقولة (العقل السليم في الجسم السليم )وذلك من خلال ممارسة مجموعة من الأنشطة التربوية والاجتماعية والدينية وتم اعتمادنا على المسجد في الزاوية الدينية وأن الطابع العام لمخيم براعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم لهذا العام هو طابع ترفيهي أن المستهدف بمخيم براعم وأشبال وسواعد الفتح العظيم له نفس احتياجات المستهدف في مخيمات منظمة الشباب الليبي أو مخيمات المصائف البحرية وأن أطفالنا بغض النظر عن المعطيات والرموز التنظيمية بحاجة إلى برامج ترفيهية ونفسية تخفف وقع الصدمة والقلق والتوتر أثناء العام الدراسي، و أن المخيمات الصيفية لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم تحاول معالجة مفهوم الانتماء الاجتماعي للوطن والهوية وذلك من خلال الزيارات الميدانية التي يقوم بها شبابنا إلى إنجازات ثورة الفاتح العظيم بالإضافة للعمل التطوعي في المجتمع الجماهيري وذلك من أجل إحداث درجة من التفاعل بين الطفل والمجتمع الذي يعيش فيه وفي رد له عن مدى استخدام التدريبات العسكرية ومن ضمنها السلاح ونشر مفهوم المقاومة ومقارنة مفهوم الإرهاب عند منتسبي المخيمات أثناء المحاضرات ونأمل من الاخوة المسئولين على هذه المخيمات الاهتمام الأكبر وتوفير الإمكانيات المناسبة لاقامة هذه المخيمات التي تليق بجيل الفاتح العظيم وشكرا.
# حدثنا الأخ / صالح طاهر الديلاوى/مشرف مؤتمر عمر المختار بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أنشطة المخيم مستمرة في تأسيس وتطوير شخصية إيجابية فعالة للشباب الليبي أن أطفالنا يفتقدوا للحنان والحب ولغة الحوار في المؤسسات التعليمية بشكل كبير كما أننا لاحظنا قضية الإهمال الأسري وفقدان الروابط الاجتماعية وانتشار ظاهرة القلق والخوف وعدم الشعور بالأمن والانطواء وأعتبر عملية التأثير في شخصية الطفل عملية ليست سهلة وتعتمد على المشرفين وأمين المخيم والمادة أو المنهج المقدم للأطفال وأؤكد أن جميع المخيمات تطبق خطة موحدة على مستوى الجماهيرية معدة من قبل قسم المؤسسات التعليمية بمكتب الاتصال باللجان الثورية لأن أغلب المشرفين عبارة عن عناصر قادرة وفاعلة بالمثابات الأساسية قاموا باختيار المشرفين من ذوي التخصص والجامعيين على الأقل والقادرين على التعامل مع الأطفال والتأثير فيهم بأسلوب تربوي واعي وأخضعوا لدورات تدريبية في مجال إعداد مشرفين و إداريين وأمناء مخيمات وأمناء مناهج ونحن في المخيمات نعطي مرحلة الطفولة حقها بحيث نبعدهم عن الجانب السياسي وفي مرحلة المراهقة والثانوية نبدأ بغرس هذه المفاهيم فيهم لأن هذه المراحل يكون الوضع الجسماني والعقلي يبدأ بالتفاعل معنا بدرجة أكبر من أن نضع محددات أو مجرد تسميات للأطفال وبذلك يمكن تحقيق الهدف المطلوب باستخدام وسائل لا تعيق عنصر السلامة والأمن للطفل.
# حدثنا الأخ /فرج محمد الشكماك/مشرف مؤتمر العروبة بمخيم الأمل الأخضر بمنطقة بنغازي المركز قائلا: أن الطابع الغالب للمخيم هو الطابع الثوري والديني لهذا العام حيث يتم تعليم المستهدفين قراءة وحفظ وتفسير القرآن الكريم بالإضافة إلى المحاضرات الفكرية للنظرية العالمية الثالثة فكر الأخ قائد الثورة وتعليم الأطفال بعض السلوكيات اليومية،إن المخيمات الصيفية لبراعم وأشبال وسواعد الفاتح العظيم فاعلة وذات تأثير تربوي إيجابي وطويل الأمد ويتعدى حدود الزمان والمكان إنما يعني الترتيب المسبق والاستعداد الذاتي من فريق العمل وإعداده تربويا ومهنيا فالمشرف ذو المهارات المختلفة في عملية التدريب قادر على إشراك الأطفال وتفعيلهم ومعرفة قدراتهم ومهاراتهم وصقلها، كما أن التمويل المدروس وتوفير المستلزمات التي تساعد المشرفين على توصيل أفكارهم ومناهجهم عبر وسائل تعليمية وترفيهية مضبوطة بمعايير الأمن والسلامة ستجعل الأهداف محققة بنسبة أفضل منها من الأوضاع الحالية كما أن كثيرا من المخيمات الموجودة بها الأخصائيين والنفسيين والتربويين وأغلب المشرفين ممن هم طلاب والجامعات ومعلمين ذو خبرة في مجال التربية بالإضافة إلى وجود جدول عمل واضح يتم إعداده بشكل مسبق، بالإضافة إلى اختلاف وتعدد الجهات التي تقوم بعمل مخيمات صيفية، نحن نؤكد أننا الأفضل وعندي سؤال للمسئولين على المخيمات الصيفية لماذا لا تكون هناك جهة عليا تشرف على جميع المخيمات داخل الجماهيرية سواء التي تنظمها المؤسسات أو التي ينظمها مكتب الاتصال باللجان الثورية بحيث تقوم بزيارات ميدانية لتتطلع على نشاطاتها ومعرفة مدى مناسبتها للمستهدفين وشكرا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أغسطس 4th, 2008 at 4 أغسطس 2008 2:19 م
تحية عربية صادقة يسعدني ان ادعوكم لزيارة مدونة حشاد للتكوين النقابي لمشاهدة صور تشيع شهدائنا الابطال بمدينة صفاقس بهد ان تتحرير جثا منهمفي عملية التبادل بين حزب الله و العدو الصهيوني
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 9:35 م
شاركوني قراءة أجمل ما قرأت من النصوص الأدبية “كل عام وأنتِ حبيبتي”