استطلاع عن ( افتتاح مصحة الإرادة للعلاج من الإدمان والمخدرات والمؤثرات العقلية ببنغازي
كتبهاحمدي الطيرة ، في 5 فبراير 2008 الساعة: 16:00 م

أن المخدرات وباء مخادع سريع الانتشار لا يميز بين كبير وصغير فهو قاتل لا يعرف الرحمة
فالإدمان دوامة مخيفة تخطف أبناءكم في طياتها دون أن تدورا . تيقظوا فأن الإدمان يدمر ا
افتتح بشعبية بنغازي مصحة الإرادة للعلاج من الإدمان والمخدرات والمؤثرات العقلية حضر هذا الافتتاح الأخوة / المنسق العام للقيادات الشعبية الاجتماعية بنغازي والأخ / أمين المؤتمر الشعبي بنغازي (المكلف )والأخ / أمين اللجنة الشعبية للشوؤن الاجتماعية بنغازي ورئيس جهاز مكافحة المخدرات بالجماهيرية العظمى وأعضاء لجنة إنشاء مصحة الإرادة للعلاج من الإدمان ومندوب عن الشعب المسلح والقوات الخاصة ومندوب عن الهيئة العامة للأوقاف بنغازي ورئيس قسم الصحة المدرسية بمكتب التثقيف والنشاط المدرسي بنغازي ومندوب عن الشرطة القضائية بنغازي وضباط من مديرية الأمن بنغازي ولفيف من الكتاب والصحافيين وأمين رابطة الصحافيين والإعلاميين والأخ / أمين اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بنغازي والعديد من الأطباء وأساتذة من الجامعات بالجماهيرية العظمىـ/ حيث بدا الافتتاح :
# تلاوةايات بينات من الذكر الحكيم
# كلمة الأخ الدكتور / مدير مصحة الإرادة للعلاج من الإدمان والمخدرات
#كلمة الأخ / المنسق العام للقيادات الشعبية الاجتماعية (المكلف )
#كلمة الأخ / أمين المؤتمر الشعبي لمؤتمر بنغازي (المكلف )
#كلمة الأخ / رئيس جهاز مكافحة المخدرات بالجماهيرية العظمى
# كلمة الأخ / أمين اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بنغازي
# كلمة / أعضاء لجنة تأسيس مصحة الإرادة للعلاج من الإدمان والمخدرات .
# وتم تكريم الدكتور / علي الرويعي من قبل القوات الخاصة على الجهودات المبذولة منه في إنجاح برامج مكافحة الإدمان .
وبعد ذلك تجول الحضور في أجنحة المصحة التي أنشئت بأحدث الطرق العلمية والطبية بالشرق الأوسط كذلك الطاقم الطبي المصاحب في عملية العلاج .
حيث كنت هناك اجرى بعض اللقاءات مع الحضور وأعضاء لجنة الإنشاء .
# حدثنا الأخ الدكتور / على الرويعى / مدير عام مصحة الإرادة العلاج من الإدمان والمؤثرات العقلية بنغازي قائلا : أنشئت هذه المصحة بقرار من المنسق العام للقيادات الشعبية الاجتماعية بنغازي وبهذا القرار تكونت اللجنة المكلفة على إنشاء المصحة وهم أساتذة متخصصين في هذا المجال وفى العيد من القطاعات المختلفة وعقدنا العديد من الاجتماعات لوضع القانون العام لهذه المصحة وكان كالاتى :
عدا مصاريف العلاج وتقدر إدارة المصحة قيمة رسوم المتابعة اللازمة له وتحصل الرسوم بإيصالات جباية رسوم وتودع في حساب المصحة .
* يوقع طالب الإيواء على تعهد بالالتز
# مادة (1) : مصحة الاراداة للعلاج والتأهيل هي مصحة ذات صفة اعتبارية مستقلة تشرف عليها ( اللجنة الشعبية للصحة والبيئة ) للإيواء الكامل أو النهاري لاستقبال المدمن على المخدرات والمؤثرات العقلية والذي أتى للمصحة برغبتة أو عن طريق اسرتة مالم يكن مطالبا للقضاء أو محكوما علية بأحكام قضائية أو بأمر من المحامى العام لتقييم مدى استفادتة من الإيواء وتقديم الخدمات الصحية والنفسية والاجتماعية اللازمة لة للتخلص من عادة الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية ومعالجة الأعراض الصحية والنفسية والاجتماعية المصاحبة للإدمان أو المتسببة عنة .
#مادة (2) : تهدف المصحة إلى مساعدة المدمن على المخدرات والمؤثرات العقلية على التخلص من عادة الإدمان وعلاج الأعراض الصحية والنفسية والاجتماعية المصاحبة لها والمساعدة على تهيئة الظروف الأسرية والاجتماعية المحيطة بالمدمن لاعادتة لحياة طبيعية بعيدة عن التوترات التي يدفعة للإدمان وإعداد البرامج التوعوية التي تستهدف شرائح المجتمع المتعددة للتعريف بمخاطر الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية وخطورتها على صحة الفرد وأثارها النفسية والاجتماعية علية وعلى اسرتة ومجتمعة .
# مادة (3) يتم إيواء المدمن على المخدرات والمؤثرات العقلية بالمصحة بعد بعد أن يثبت من خلال الفحوصات والكشف الطبي والنفسي خلوه من الأعراض الذهانية الحادة أو أعراض نفسية نشطة التي تحتاج إلى علاج مستشفي النفسية قبل إيوائة بالمصحة ويثبت إمكانية علاجه من الإدمان ويكون قادما للمصلحة برغبته أو برغبة أسراته ويقر بأنه غير محكوم في أية قضية وغير مطلوب للقضاء أو يحال للمصحة يأمر من المحامي العام .
# مادة (4) * أن لا يقل عمر المدمن عن 18 عاماً ولا يزيد عن 65 عاماً ويجوز للطبيب النفسي والأخصائي الاجتماعي والنفسي تجاوز هذا الشرط إذا اقتضت الضرورة ذلك .
* إجراء كشف طبي لطالب الإيواء للتعرف على حالته الطبية والنفسية .
* أن لا يكون طالب الإيواء محكوماً أو مطالباً للقانون في قضية من قضايا المخدرات والمؤثرات العقلية أو غيرها من القضايا إلا إذا أحيل للمصحة بحكم قضائي أو أمر من المحامي العام .
* يقوم طالب الإيواء بتعبئة نموذج طلب الإيواء المعد من إدارة المصحة يتضمن البيانات الشخصية الكاملة عنه وعن أسراته وعن حالته الصحية والاجتماعية .
* يقدم طالب الإيواء إقرار خطيا بعدم الحكم عليه في أية قضيه وأنه غير مطالب للجهات القانونية والقضائية .
* يدفــع طــالــب الإيواء للمرة الثانية من الليبيين رسوم إيواء غير قابلة للترجيع قيمتها ( 100 ) دينار على أن تضاف (100 ) دينار أخري عن إيواء لاحق للمدمن تحصل بإيصالات جباية رسوم وتودع في حساب المصحة .
* يدفع طالب الإيواء من غير الليبيين رسوم يومية غير قابلة للترجيع قيمتها ( 100 ) دينار ام بنظم المصحة وتعليماتها الإدارية والمحافظة على تجهيزاتها ومعداتها وتحمله للجزاءات التي تحددها هذه اللائحة أو إدارة المصحة في حالة إخلاله بهذه النظم او إتلافه التجهيزات ومعدات المصحة .
* يسلم طالب الإيواء إدارة المصحة حاجاته الشخصية من أجهزة هاتف نقال - أدوية ونقود وأدوات حادة وغيرها مما تري إدارة المصحة ضرورة تسليمه لها وفق محضر استلام ترجع له بعد انتهاء مدة الإيواء .
# مادة (5) * تقدم المصحة خدماتها الإيوائية الكاملة من توفير الأسرة والأغطية والوجبات الغذائية اليومية والنظافة .
* تقدم المصحة الخدمات والرعاية الصحية والطبية والنفسية اللازمة للمدمن خلال فترة الإيواء والمتابعة .
* تقدم المصحة الخدمات الاجتماعية من دراسة لحالة المدمن وإجراء البحوث الاجتماعية اللازمة له و لأسرته .
* تقدم المصحة الخدمات النفسية اللازمة للمدمن والتي تساعده على التخلص من دوافعها الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية .
* تقدم المصحة البرامج التأهلية والتدريبية المتاحة بالإضافة إلى برامج ترفيهية ورياضية وترويحية تساعد على العلاج من الإدمان .
* تقدم المصحة التوجيه الديني والأخلاقي في لنزلاء المصحة ودويهم حسب ما يراه المكتب الاجتماعي .
* تقدم الخدمات التوعوية والإعلامية اللازمة للعلاج من الإدمان وتوعية المجتمع بمخاطر المخدرات .
# مادة (6) * ما يخصص للمصحة من ميزانية الجهة المشرف عليها .
* الهبات التبرعات التي تقدم للمصحة من الأفراد والجهات العامة والخاصة غير المشروطة .
* رسوم الدخول المقررة من اللائحة .
* ؟ ( استمارات المصحة .
مادة ( 7) . * إذا قرر الطبيب المعالج الأخصائي والنفسي تخلص المدمن من عادة الإدمان والأغراض الصحية والاجتماعية والنفسية المصاحبة لها أو ثبت لهم عدم إمكانية شفائة من هذه العادة والأعراض المصاحبة لها .
* إذا أصر النزيل على مخالفة نظم المؤسسة أو تكرر منه إتلاف تجهيزات المصحة .
* إذا تعرض النزيل للعاملين بالمصحة بالسب أو الشتم أو الاعتداء بالضرب .
* إذا مارس النزيل ممارسات مخالفة للقانــــون والآداب العامة أو تعاطي المخدرات أو المؤثرات العقلية أو جلبها أو رواجها داخل المصحة .
* إذا تقدم النزيل بطلب إنهاء أيوائة بالمصحة مع الأخذ في الاعتبار عدم خضوعه لأحكام قضائية أو أن يكون مطلوباً للقضاء .
مادة (8) * في حالة إتلاف النزيل لمعدات وتجهيزات المصحة تحت تأثير الإدمان وأعراضه لمصاحبه يقوم النزيل بدفع تكلفه الإصرار المتسبب بها .
* في حالة اعتداد النزيل على أحد العاملين بالمصحة أو تعرضه له بالسب أو الشتم يحال لمركز الشرطة الواقع في دائرة اختصاصه المصحة وتطبق عليه القوانين الخاصة بالاعتداد على موظف عمومي .
* يحرم النزيل من الإجازة أو الزيارة في حالة مخالفته للنظم الإدارية للمصحة للمرة الأولي .
* في حالة تكرار مخالفة النزيل لنظم المؤسسة فلإدارة المستشفي إنهاء إيوائة بالمصحة .
مادة (9) * تحدد إدارة المصحة مواعيد الزيارات ومدة الزيارة لكل نزيل حسب ما تقتضيه الخطوات العلاجية اللازمة لهم .بعد عودته من الإجازة وإذا ثبت عودته للتعاطي فترة الإجازة يعاد تقييم الحالة من حيث استمرارية إيواء من عدمها .
* لا يسمح للزائرين بجلب أية أطعمة أو مشروبات أو معدات أو ألبسة للنزيل إذا كان ذلك بأمر من إدارة المصلحة .
* تقتصر الزيارة للنزيل على والده ووالدته وأخواته وزوجته أو وليه الشرعي أو من يري المكتب الاجتماعي ضرورة زياراته له .
مادة (10)* لا يسمح للنزيل بالتدخين إلا في الأماكن التي تحددها المصحة .
* حفاظاً على نجاح الخطة العلاجية يتم تحديد مواعيد للإيصالات الهاتفية للنزيل بأقاربه خارج المصحة في مواعيد أسبوعية وشهرية .
* يمنع النزيل إجازة بعد القضاء مدة لا تقل عن 6 أسابيع من الإيواء ويثبت فيها تعاونه مع الطبيب المعالج أو في حالة وفاة أحد أقاربه من الدرجتين الأولي والثانية وفي جميع الأحوال لا تتجاوز مدة الإجازة ثلاثة أيام متتالية .
* يجري للنزيل الكشوفات والتحاليل الطبية
* على النزيل الامتثال لطلبات الطبيب المعالج أو الأخصائي الاجتماعي أو النفسي وخاصة فيما يتعلق بسحب واخذ الأدوية ومواعيد الاستيقاظ والنوم والمشاركة في برامج النشاط والتأهيل .وهذا المجهود نقطف ثمارة اليوم بافتتاح هذه المصحة الأولى بالجماهيرية العظمى للعلاج من الإدمان والمخدرات والمؤثرات العقلية وأخيرا اشكر الجنود المجهولين والذي كان لهم الفضل في إنشاء المصحة وهم الأخ الدكتور / أمين اللجنة الشعبية العامة للصحة والبيئة والأخ / الكاتب العام للجنة الشعبية للصحة والبيئة والأخ الدكتور / أمين اللجنة الشعبية للصحة والبيئة بنغازي وتشاركية الجبل الأخضر للنظافة والتعهات والتموين وكافة القطاعات التي شاركت معنا كمانشكركم على هذا الاهتمام الواضح منها في هذة القضية الخطيرة التي تحدد شبابنا وهو ليس غريب عليها الاهتمام بهذة القضايا الهامة
# وحدثنا الأخ / مقدم/ فرجانى خليفة الفرجانى / رئيس المكتب الاعلامى لجهاز مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالمنطقة الشرقية وعضو لجنة تأسيس المصحة قائلا :
أن المخدرات وباء مخادع سريع الانتشار لا يميز بين كبير وصغير فهو قاتل لا يعرف الرحمة .
فالإدمان دوامة مخيفة تخطف أبناءكم في طياتها دون أن تدورا . تيقظوا فأن الإدمان يدمر الأسرة ويقضي على مستقبل الأبناء التعليمي . فهو يقلل من قدراتهم الاستيعابية خلال أحرج المراحل التعليمية . ويسبب التفكك الأسري ويعرض الأبناء للوقوع تحت طائلة القانون . إن الإدمان يشوه حياة الأبناء ويغير حياتهم جسدياً ونفسياً وسلوكياً ويجعلهم غير قادرين على اتخاذ القرار السليم في المواقف الحرجة ، كما أنه يدمر الجهازين العصبي والنفسي ويمكن أن يسبب الأمراض السرطانية والجلطات والذابحات الصدرية والسكتات الدماغية وقد يؤدي إلى الوفاة وعلى كل أب أو أم أن يكونوا على وعي تام ودراية كاملة بالخطر الذي يربط الإدمان بالتقاط عدوي فيروس (( الإيدز )) .
تستطيعون منع كل هذا فاعملوا علي أن يبتعد أبنائكم عن المخدرات .
إن الصغار والشباب الأكثر دراية ومعرفة بأخطار المخدرات هم الأقل استخداماً لها ومن هذا المنطق يمكنكم حماية أطفالكم وإبقاءهم أمنين وبصحة جيدة وبعيدا عن المخدرات فلديكم القدرة والقوة على أن تحافظوا على سلامة الأبناء وحمايتهم من خطر المخدرات .
وأعملوا جيداً إن الابن أو الابنة إذا لم يأخذ المعلومة الصحية منكم فسيأخذها من صديق السوء وقد يعرض نفسه لخطر تعاطي المخدرات فأسرعا بتثقيف الأبناء لحمايتهم من خطر الإدمان
إن خوف الأبناء من فقدان ثقة الأهل وفقدان احترامهم لعم يعد واحداً من أقوي الدفاعات التي من الممكن أن تحميهم .
وتؤكد عدة إحصائيات لأراء الشباب إن الخوف من فقدان احترام وثقة الإباء يمنع الكثيرين من تجربة المخدرات وأن فقدان الأمان الأسري يرفع من معدلات الإدمان وتجدر الإشارة إلى أن أغلبية الأبناء يرفضون المخدرات خوفاً من هذا السبب ومن هنا يتضح لكم إن ما تقولونه كآباء وأمهات لأبنائكم يحدث فرقاً في حياتهم .
وحين يساوركم الشك في أن يكون أحد أبناءكم أو بناتكم معرض لمشكلة خاصة بالتعاطي أو الإدمان فاحرصوا على سرعة التعرف واتخاذ الخطوات الجادة لإنهاء المشكلة فالسرعة ستنقذ حياتهم وسيعد هذا التصرف أهم عمل قد تقدمون عليه في حياتكم .
تذكــروا أن خطــر المخــدرات يحــوط بجمــيع شبــابنا وأولادنـا ، حتى أبنائكم وبناتكم ولا ترتكبوا خطأ الظن في استحالة حدوث لك لأبنائكم .وهذه المصحة جاءت من اجل الحد وبالقضاء على هذه الآفة وكما قال الأخ قائد الثورة ( إن المخدرات سلاح من أسلحة الدمار الشامل ) فالأبد تكاثف الجهود للقضاء على هذا السلاح الفتاك وكنا كل موطن في موقعة يجب إن يقف وبجدية للحفاظ على هذا الجيل الجديد مستقبل الجماهيرية العظمى على تخصيص مساحة لنا للتعريف عن هذة المصحة التى تخدم قطاع الشباب حيث هذة الصحيفة لها صدى هام عند الشباب
# وحدثنا الأخ / رئيس قسم الصحة المدرسية بمكتب التثقيف والنشاط المدرسي وعضو لجنة تأسيس المصحة قائلا :
تحدث فجأة كارثة في الأسرة يكتشف بعد فوات الأوان أن أحد أبنائها وقع في هاوية الإدمان ، وتبدأ رحلة العذاب لهذه الأسرة التي كان يمكن تلافيها من البداية لو إن رب وربة الأسرة يتابعان الأبناء وما يطرأ عليهم من تغيرات في حياتهم وتصرفاتهم فمتعاطي المخدرات يمكن اكتشافه من مراحل مبكرة جداً ، مما يجنب الأسرة وأفرادها الوقوع في غائلة الإدمان التي يصعب الخروج منها بعد ذلك ومن هنا فأنه يتوجب على أولياء الأمور أن يلاحظوا التغيرات التي تحدث في سلوك وتصرفات الأبناء والتي تشــير إلى بداية تعاطيهم المخدر ، وبذلك فأنه يستطيعون احتواء المشكلة منذ بدايتها ، وإليكم بعض هذه التغيرات :
· استيقاظ المتعاطي متبعاً في الصباح وليس لدية ميل للذهاب للمدرسة أو العمل .
· تأرجح حالته بين العصبية والقلق تارة ، والسعادة والنشاط تارة أخري .
· خروجه كثيراً وبقاؤه خارج المنزل أكثر من وجوده فيه .
· ظهور أصدقاء جدد غير معروفين سابقا لديه ولا يجب أن يعمل بهم أحد .
· لا يجيد الإصغاء ويبدو مكتئبا مهموما .
· لا يجيد التركيز أثناء الحديث ويخرج من موضوع ليدخل في آخر دون إكمال الأول ، مع وجود ثقل في لسانه وترنح في حركاته .
· يميل إلى الحديث في الموضوعات الخيالية والوهمية البعيدة عن الواقع .
· كثرة النعاس لديه ووجود احمرار في العينين بصفة مستمرة .
· كثرة العطاس مع إفرازات من الأنف وإسهال مستمر .
· تكرار حوداث المرور التي يرتكبها .
· إهمال نظافته الشخصية بصورة كبيرة ونقصان ملحوظ في وزنه .
· ظهور بقع دماء على كم قميصه .
· تغير في سلوكه وميوله واتجاهاته .
· انهيار في شخصية ، وتغير في أخلاقياته حيث يبدأ بالميل إلى الكذب والخداع والتحايل .
· طلبه لمبـالـغ نقدية كبيرة من أفراد الأسرة ، ثم الشروع في بيع حاجاته الشخصيـــة فصلاً عن حاجــات أشقائــه والأســرة ، خاصــة الحاجات التي لا يسهـــل اكتشـــاف اختفائهـــا بسهولـة ، أو الإحساس بعدم وجودها ، ويندر استخدامها ، وبعد ذلك يبدأ مسلسل السرقة من البيت والأهل والجيران .
· شعــوره بعــد اكتشــاف أمــره بــالاضطهـاد في المنزل زميله للعناد على أساس أنه دائماً على صوب .
· إلا أن مـدمـني المخــدرات الثقيلة ( الهيروين والحبوب المخدرة ) ينامون في النهار ويسهـرون في الليل .
تذكروا دائما أنكم تستطيعون ملاحظة المشكلة قبل فوات الأوان وقبل تخرج الأمور عن سيطرتكم .
ويجب على أولياء الأمور التنبه لما يلي :
معرفة كيف ينفق أولادهم مصروفهم ، وضبط كمية المبالغ المالية التي يقدمونها لهم .
ملاحظة ما إذا كانت توجد أشياء غريبة في مكتبة الأولاد مثل سرنجات ( حقن فارغة ) أو أوراق قصدير أو لفافات مواد غريبة أو معلقة صغيرة أو ليمون أو استخدام المناديل الورقية بصفة مكثفة ، هذا فضلا عن التأكد من عدم وجود أدوية أو حبوب مهدئة أو منومة في ملابسهم وأمتعتهم الشخصية .
ملاحظة ما إذا كان الأبناء يستخدمون أدوية السعال وكذلك نقط البريزولين وقطرات العين .
معرفة إذا كان الأبناء يعتادون حضور حفلات موسيقية صاخبة ذات تأثير سلبي عصبياً ونفسياً .
هذه أغلب المظاهر التي تبرز لدي متعاطي المواد المخدرة ، ويجب على أوليا ء الأمور مراقبة أولادهم بصفة مستمرة في المراحل من سن 12 إلى 20 سنة وسرعة التحرك الايجابي عند اكتشاف أي من الأعراض أو المظاهر المشار إليها أنفاً ، وأن يقوموا بمصاحبة أبنائهم بأسلوب يبتعد عن العنف ويركز على العطف والحنان والحوار ، لكي يمكن ضمان عدم استفحال الأمور ، ويمكن الاستعانة ببعض الخبراء وبعض مراكز الإدمان أو بعض الأطباء النفسيين ، والقيام ببعض التحاليل الدقيقة للتأكيد من صحة الشكوك بشأن إدمان الأبناء على المخدرات ، هذا إضافة إلى محاولة معرفة الأسباب التي دفعت الأبناء إلى الانزلاق في تعاطي المخدرات . وبعد اكتشاف هذه الأسباب فأن على الأسرة أن تقوم من جانبها بإصلاح وتغيير الجوانب السلبية التي أدت إلى هذا الأمر ، وتوفير الجو النفسي والاجتماعي والصحي للأبناء لمساعدتهم على التخلص من هذه الآفة الخطيرة .
وجعلهم يشعرون بالأمن والاطمئنان . وهذا يتحقق من خلال مصادقتهم واحتضانهم ، لان إبداء مظاهر الحب ومديد المساعدة هو بداية الطرق الصحيح لعلاج مشكلة الإدمان .
ومن المهم جداً الإشارة إلى أن الاكتشاف المبكر لحالات تعاطي المخدرات يسهل كثيراُ احتواء المشكلة ، والنجاح بالتالي في معالجتها ، حيث أن ذلك يشكل 90 % من العلاج .وهذه المصحة قد تؤدى دورا كبيرا في الحد من هذا المرض الخطير وقسم الصحة المدرسية بمكتب التثقيف والنشاط المدرسي يقوم بالتعاون مع المكتب الاعلامى لجهاز مكافحة المخدرات سنويا إقامة العديد من الندوات والدورات وإعداد الكوادر الفنية لمكافحة المخدرات بالمؤسسات التعليمية وهذا المجهود قد اكتما بإنشاء المصحة وهذه المصحة سوف تقدم خدماتها لجميع المناطق بالجماهيرية العظمى لهذا يجب دعمها من كل القطاعات .على هذة التغطية الصحفية وإتاحة الفرصة لنا للتحدث عن هذة المشكلة التى تهدد شبابنا .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























فبراير 9th, 2008 at 9 فبراير 2008 12:12 م
دعوة للتظاهر يوم السبت بتاريخ 23 شباط (فبراير) في مدينة دنهاخ (لاهاي) الهولندية
اسرائيل تغلق المعابر في غزة وتترك اكثر من مليون مواطن فلسطيني معرضين للجوع.
في ديسمبر ولايام طويلة استمرت اسرائيل في اطلاق الصواريخ على غزة ,فقتلت اكثر من 70 شخصا معظمهم من النساء والاطفال.
والمصيبة الاكبر انها قطعت الكهرباء عن غزة والتي يسكنها الكثير من الفلسطينين.
لقد كان شيئا جميلا واعطى الامل للغزيين عندما قاموا بانفسهم بتكسير الجدار الفاصل بينهم وبين مصر وعبروا اليها.
لقد كانت غزة اكبر سجن في العالم ,واستطاع الغزييون تدميره ,هذا ما جاء على لسان لمراسل قناة الجزيرة.
حتى وان وجدت كلمات كثيرة فان غزة ومن كل الجهات (برا وبحرا وجوا) ما زالت تحت الحصار الاسرائيلي وانها تسيطر عليها وتراقب كل شيء.
ان المعابر والحدود الفاصلة من جهة الاردن هي مغلقة ايضا .
ان هذا الحصار يمسك اهل غزة من رقبتهم.
الاوروبيون والمجتمع الدولي وهولندا لقد تخلوا جميعهم عن غزة واهلها,لقد اصبحوا لوحدهم.
بعد فتح المعبر مع مصر واعادوا اغلاقه من جديد,مئات الالاف من الغزيين يخافون من انقطاع الكهرباء بشكل تام ونفاذ المواد الغذائية .
ان اسرائيل لا تسمح الان بدخول المساعدات الانسانية الى اهل غزة.
من اجل هذا نطالب جميع المؤسسات الانسانية والاجتماعية والدولية والعالم اجمع وايضا هنا في هولندا للمشاركة في التطاهرات التي ستقام يوم السبت في 23 شباط في مدينة دنهاخ الهولندية.
نادية ضاهر
هولندا